
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عن اهتمامها البالغ بمبادرة
“قافلة الصمود المغربية”، الموجهة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة،
مؤكدة دعمها الكامل لهذه الخطوة الإنسانية التي تأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه المبادرة تعكس عمق الانتماء المغاربي والعربي للقضية الفلسطينية،
خاصة في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لجرائم التهجير والحصار والقتل الممنهج من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي،
في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأشارت الوزارة إلى تنسيقها الكامل مع وزارة الخارجية المصرية، التي أعلنت في بيانها الصادر بتاريخ
11 يونيو 2025 عن الضوابط التنظيمية الخاصة بزيارة المنطقة الحدودية لقطاع غزة،
حرصًا على سلامة المشاركين وتحقيق أهداف القافلة.
-
بلاغ جديد من الصندوق الوطني للتأمين على المرض لفائدة المنخرطيننوفمبر 16, 2025
-
مفتي الجمهورية يصدر هذا البلاغ الهام لجميع التونسيين …نوفمبر 14, 2025
كما جددت الخارجية الليبية تأكيدها على ضرورة تحرك كافة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية،
للضغط على الاحتلال ودعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس،
ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان عودة النازحين الفلسطينيين، بالتنسيق مع وكالة الأونروا.
وشدد البيان على التزام الحكومة الليبية بموقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني
في كافة المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدًا أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذا الموقف يعكس إرادة الشعب الليبي الذي ظل دائمًا نصيرًا للقضية الفلسطينية،
ومدافعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والظلم.
المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي – الحكومة الليبية
__________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








