
في مبادرة إعلامية لاقت اهتمامًا واسعًا، خصص الإعلامي حمزة البلومي حلقة من برنامجه “الحقائق الأربعة” للحديث عن مسيرة الفنان الراحل أحمد العبيدي المعروف باسم كافون، وذلك من خلال لقاء خاص مع شقيقته ومدير أعماله تم تسجيله يوم جنازته.
-
بلاغ جديد من الصندوق الوطني للتأمين على المرض لفائدة المنخرطيننوفمبر 16, 2025
-
مفتي الجمهورية يصدر هذا البلاغ الهام لجميع التونسيين …نوفمبر 14, 2025
خلال هذه الحلقة، تحدثت شقيقته عن الجانب الإنساني من حياته، وعلاقته المميزة بعائلته، كما توجهت بكلمات تقدير لكل من تفاعل مع خبر وفاته وشاركهم لحظة الوداع. وأكدت أن كافون كان شخصًا محبًا للناس، ويحرص دائمًا على بث الإيجابية في محيطه.
أما مدير أعماله، فقد استعرض مسيرته الفنية، وتحدث عن المشاريع التي كان يحضر لها، مشيرًا إلى أن كافون كان يحمل رؤية فنية واضحة ويملك طاقة متجددة لتقديم المزيد من الأعمال المميزة. كما أشار إلى العلاقة المتينة التي كانت تربطه بجمهوره ومتابعيه.
وقد عرض البرنامج مقاطع أرشيفية وأخرى حصرية، تبرز محطات مهمة في حياته المهنية، ومساهماته في الساحة الفنية. ونال هذا العمل الإعلامي استحسان عدد كبير من المتابعين، الذين اعتبروا أن تكريم الفنانين بعد وفاتهم بهذه الطريقة يعكس تقديرًا لمجهوداتهم ويُظهر الصورة الحقيقية لمسيرتهم.
حلقة “الحقائق الأربعة” كانت بمثابة مساحة للحديث عن كافون بروح من التقدير والوفاء، وعكست أهمية تسليط الضوء على القيم التي حملها خلال مسيرته.
نسأل الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يرزق ذويه الصبر والسكينة.
_______________________________
دعاء الفرج
إن من أعظم ما يُلجأ إليه عند الضيق والهم والكرب هو الدعاء، فهو راحة للقلوب المتعبة، وطمأنينة للنفوس القلقة، وسبب لرفع البلاء وكشف الغم والهم بإذن الله تعالى. ومن الدعاء ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الكتاب والسنة، ومنها ما هو مناجاة خالصة من القلب إلى الله جلّ وعلا. وفيما يلي دعاء جميل للفرج وكشف الكرب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني برحمتك، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم إنك ترى حالي، وتعلم سري وعلانيتي، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
اللهم يا حيّ يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أعلم، وما أنت به أعلم.
اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.
اللهم إني أسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، وعافية من كل بلاء، اللهم لا تجعلني بدعائك شقيًا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
اللهم يا واسع الفضل، يا ذا الجلال والإكرام، اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني، اللهم اجعل لي من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، اللهم اجبر كسري، وآمن خوفي، واشرح صدري، ويسّر أمري، اللهم اجعلني من المتوكلين عليك، المفوّضين إليك، الراضين بقضائك، المطمئنين إلى وعدك.
اللهم إن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، فأنت ملجئي، وإليك أشكو بثي وحزني، وأنت أرحم الراحمين، فلا تردني خائبًا، ولا تتركني حائرًا، ولا تجعلني ممن ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.
اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وجسدًا على البلاء صابرًا، وعلمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وعملاً متقبلًا، اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساؤوا استغفروا، وإذا ابتُلوا صبروا، وإذا أعطوا شكروا.
اللهم اجعلني من عبادك الذين تُحبهم، وتُرضى عنهم، وتقبل أعمالهم، واغفر ذنوبهم، اللهم فرّج همّ المهمومين، ونفّس كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين.
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.








